تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقامات الحريري ( المقامات الأدبية ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
خلق الإنسان من عجل « 1 » . ثمّ أنشد لا يزويه « 2 » خجل « 3 » ، ولا يثنيه وجل « 4 » :
ونديم « 5 » محضته « 6 » صدق ودّي * إذ توهّمته « 7 » صديقا حميما « 8 » ثمّ أوليته قطيعة قال « 9 » * حين ألفيته « 10 » صديدا « 11 » حميما « 12 » خلته « 13 » قبل أن يجرّب إلفا « 14 » * ذا ذمام « 15 » فبان « 16 » جلفا « 17 » ذميما « 18 » وتخيّرته « 19 » كليما « 20 » فأمسى * منه قلبي بما جناه « 21 » كليما وتظنّيته « 22 » معينا « 23 » رحيما « 24 » * فتبيّنته « 25 » لعينا « 26 » رجيما « 27 » وتراءيته « 28 » مريدا « 29 » فجلّى « 30 » * عنه سبكي « 31 » له مريدا « 32 » لئيما « 33 » وتوسّمت « 34 » أن يهبّ نسيما « 35 » * فأبى أن يهبّ إلّا سموما « 36 » بتّ من لسعه الّذي أعجز الر * راقي « 37 » سليما « 38 » وبات منّي سليما « 39 »
هامش
( 1 ) أراد بذلك أنهم لم يصبروا عن الأبيات بل استعجلوا بطلبها . ( 2 ) لا يصرفه ولا يمنعه . ( 3 ) أي استحياء . ( 4 ) أي خوف . ( 5 ) نديم الرجل من يجالسه على الشراب . ( 6 ) أخلصته . ( 7 ) ظننته . ( 8 ) قريبا شفوقا يهتم بأمري . ( 9 ) هجر مبغض . ( 10 ) وجدته . ( 11 ) الصديد ماء رقيق يسيل من الجرح فإن مكث صار قيحا . ( 12 ) حارّا . ( 13 ) أي حسبته . ( 14 ) محبا يألفني ويبغي رضاي . ( 15 ) صاحب عهد . ( 16 ) ظهر . ( 17 ) جافيا . ( 18 ) مذموما . ( 19 ) اصطفيته . ( 20 ) أي مكالما ومحادثا وكليما الثاني أي جريحا . ( 21 ) من الجناية . ( 22 ) أصله تظننته أبدلت إحدى النونات ياء والتظني إعمال الظن . ( 23 ) مساعدا . ( 24 ) شفوقا . ( 25 ) علمته . ( 26 ) أي طريدا . ( 27 ) مرجوما . ( 28 ) ظننته . ( 29 ) بالضم أي محبا . ( 30 ) كشف . ( 31 ) اختباري . ( 32 ) بالفتح كثير الشر خبيثا . ( 33 ) خسيس القدر وضيع الهمة . ( 34 ) تخيلت وظننت . ( 35 ) ريحا لينة باردة . ( 36 ) ريحا حارّة . ( 37 ) الطبيب . ( 38 ) لديغا ملسوعا . ( 39 ) سالما .