خلق الإنسان من عجل « 1 » . ثمّ أنشد لا يزويه « 2 » خجل « 3 » ، ولا يثنيه وجل « 4 » :
ونديم « 5 » محضته « 6 » صدق ودّي * إذ توهّمته « 7 » صديقا حميما « 8 »
ثمّ أوليته قطيعة قال « 9 » * حين ألفيته « 10 » صديدا « 11 » حميما « 12 »
خلته « 13 » قبل أن يجرّب إلفا « 14 » * ذا ذمام « 15 » فبان « 16 » جلفا « 17 » ذميما « 18 »
وتخيّرته « 19 » كليما « 20 » فأمسى * منه قلبي بما جناه « 21 » كليما
وتظنّيته « 22 » معينا « 23 » رحيما « 24 » * فتبيّنته « 25 » لعينا « 26 » رجيما « 27 »
وتراءيته « 28 » مريدا « 29 » فجلّى « 30 » * عنه سبكي « 31 » له مريدا « 32 » لئيما « 33 »
وتوسّمت « 34 » أن يهبّ نسيما « 35 » * فأبى أن يهبّ إلّا سموما « 36 »
بتّ من لسعه الّذي أعجز الر * راقي « 37 » سليما « 38 » وبات منّي سليما « 39 »
هامش
( 1 ) أراد بذلك أنهم لم يصبروا عن الأبيات بل استعجلوا بطلبها .
( 2 ) لا يصرفه ولا يمنعه .
( 3 ) أي استحياء .
( 4 ) أي خوف .
( 5 ) نديم الرجل من يجالسه على الشراب .
( 6 ) أخلصته .
( 7 ) ظننته .
( 8 ) قريبا شفوقا يهتم بأمري .
( 9 ) هجر مبغض .
( 10 ) وجدته .
( 11 ) الصديد ماء رقيق يسيل من الجرح فإن مكث صار قيحا .
( 12 ) حارّا .
( 13 ) أي حسبته .
( 14 ) محبا يألفني ويبغي رضاي .
( 15 ) صاحب عهد .
( 16 ) ظهر .
( 17 ) جافيا .
( 18 ) مذموما .
( 19 ) اصطفيته .
( 20 ) أي مكالما ومحادثا وكليما الثاني أي جريحا .
( 21 ) من الجناية .
( 22 ) أصله تظننته أبدلت إحدى النونات ياء والتظني إعمال الظن .
( 23 ) مساعدا .
( 24 ) شفوقا .
( 25 ) علمته .
( 26 ) أي طريدا .
( 27 ) مرجوما .
( 28 ) ظننته .
( 29 ) بالضم أي محبا .
( 30 ) كشف .
( 31 ) اختباري .
( 32 ) بالفتح كثير الشر خبيثا .
( 33 ) خسيس القدر وضيع الهمة .
( 34 ) تخيلت وظننت .
( 35 ) ريحا لينة باردة .
( 36 ) ريحا حارّة .
( 37 ) الطبيب .
( 38 ) لديغا ملسوعا .
( 39 ) سالما .