الأصحاب وكان له أربع نسوة بعد وفاة فاطمة رضى اللّه عنها وبضع عشرة سرية .
السادس : ما يكون وسيلة إلى هذه الخمسة وهو الكمال والجاه وقيل :
لا بد من قدر جاه لينتفع به في عبادته ؛ كالجاه عند خادمة وأقاربه غير ذلك ، وليتمكن به من دفع مضاره .
الا ان الحق : ان طلب الجاه هاوية لا قعر لها ، ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه ، بل الاشتغال بالدين والعبادة يمهد له من المحل في القلوب ما يدفع به عنه الأذى ولو كان بين الكفار فكيف بين المسلمين . وأما التوهمات والتقديرات المحوجة إلى زيادة في الجاه فهي أوهام كاذبة .
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم — صفحة 496
مساهمون: أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
ص٤٩٦