تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
الجماع يغسل فرجه ثم يعود ، وكذا إذا احتلم وأراد أن يجامع . وان أراد النوم جنبا فليتوضأ وضوءه للصلاة فإنه سنة . ويكره العزل عنها وإذا قدر اللّه ولدا لا يمنعه شيء ، ويحل العزل في زوجته برضاها وفي أمته مطلقا . الحادي عشر منها : آداب الولادة . وهي خمسة . الأول : أن لا يكثر فرحه بالذكر وحزنه بالأنثى فإنه لا يدري الخير في أيهما ، وفي تربية البنات فضائل تذكر في الأحاديث . الثاني : أن يؤذن في أذنه اليمنى ويقيم في أذنه اليسرى ؛ وفي الحديث : من فعل كذلك دفعت عنه أم الصبيان . ويستحب أن يلقنوا له أول انطلاق لسانه : لا اله الا اللّه ، ليكون ذلك أول حديثه . والختان في اليوم السابع ورد به الخبر . الثالث : أن يسميه باسم حسن فذلك حق الولد ؛ وفي الحديث : « أحب الأسماء إلى اللّه عبد اللّه وعبد الرحمن » ؛ وقال صلى اللّه عليه وسلم : « سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي » . قال بعض العلماء ذلك في عصره إذ كان ينادي يا أبا القاسم . وكره من يكنى أبا عيسى فقال : ان عيسى لا أب له . وينبغي أن يسمى السقط ، ويقال إنه يطالب أباه ويقول : أنت ضيعتني وما سميتني . وان لم يدر أنه غلام أو جارية يسمى باسم يجمعهما : كحمزة وطلحة وعمارة وعتبة وعنبسة . ويستحب تبديل الأسماء القبيحة ، بدل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم اسم العاصي بعبد اللّه . وورد النهي في مثل أفلح وبركة إذ يقال : ثم بركة ؟ فيقال : لا . الرابع : العقيقة في اليوم السابع عن الذكر بشاتين وتجوز شاة واحدة وعن الأنثى شاة واحدة ، ولا بأس أن تكون الشاة ذكرا أو أنثى . ومن السنة أن يحلق رأسه اليوم السابع ، ويتصدق بزنة شعره فضة أو ذهبا . الخامس : أن يحنكه بتمرة أو حلاوة . الثاني عشر : في آداب الطلاق وانه مباح لكنه أبغض المباحات . وليراع
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم — صفحة 208 | أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده