ويسلم في آخرهن ، ثم يقول : سبحان اللّه والحمد للّه ولا اله الا اللّه واللّه أكبر - مائة مرة ، ويستغفر اللّه مائة مرة ، ويصلي على النبي صلى اللّه عليه وسلم مائة مرة ، ويدعو لنفسه ما شاء من أمر دنياه وآخرته ، ويصبح صائما ، فإن اللّه يستجيب دعاءه كله الا أن يدعو في معصية .
فأما ليلة النصف من شعبان : فيصلي فيها مائة ركعة ، ويقرأ - بعد الفاتحة - سورة الاخلاص عشر مرات كانوا لا يتركونها .
وليلة عرفة وليلة العيدين : قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « من أحيا ليلة العيد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب » .
وأما الأيام الفاضلة : فهي تسعة عشر يستحب مواصلة الأوراد فيها ؛ يوم عرفة ؛ ويوم عاشوراء ؛ ويوم سبعة وعشرين من رجب له شرف عظيم - وفي الحديث : « من صام فيه كتب اللّه له صيام ستين شهرا » . وهو يوم هبط فيه جبريل بالرسالة على محمد صلى اللّه عليه وسلم ؛ ويوم سبعة عشر من رمضان :
وفيه كانت وقعة بدر ؛ ويوم النصف من شعبان ، ويوم الجمعة ، ويوم العيدين ، والأيام المعلومات وهي عشر ذي الحجة ، والأيام المعدودات وهي أيام التشريق .
ومن فواضل الأيام في الأسبوع الاثنين والخمسين ، ترفع فيهما الأعمال إلى اللّه عز وجل . واللّه تعالى أعلم بحقائق الأمور .
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم — صفحة 182
مساهمون: أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
ص١٨٢