علم الخواص الروحانية
من الأوفاق العددية والحرفية والتكسيرات العددية والحرفية .
( وهو ) علم باحث عن كيفية تمزيج الأعداد أو الحروف على التناسب والتعادل ، بحيث يتعلق بواسطة هذا التعديل أرواح متصرفة تؤثر في القوابل ، حسب ما يراد ويقصد من ترتيب الأعداد والحروف وكيفياتها .
وموضوعه : الأعداد أو الحروف .
وغايته : الوصول إلى المطالب الدينية أو الدنيوية أو الأخروية .
وغرضه وغايته وفائدته لا تخفى . وكتب عبد الرحمن المغربي نافعة في هذا الباب ، وكذا كتب الشيخ أحمد البوني ، وغير ذلك من المشايخ .
وهذا العلم يمكن جعله من فروع علم الحساب ، من حيث ترتيب الأعداد ؛ ومن فروع علم الهندسة ، من جهة تعديل تلك الأعداد أو الحروف في الجداول الوفقية . لكن لما أمكن جعله من خواص الحروف باعتبار جعل الوفق حرفيا ، ذكرناه في علم الحروف التي هي من خواص القرآن .
علم التصرف بالحروف والأسماء
وهذا علم شريف ، يتوصل بالمداومة عليه ، على شرائط معينة ورياضة خاصة ، إلى ما يناسب تلك الحروف أو الأسماء من الخواص .
وموضوعه وغايته ظاهران على العارف . قيل : وتحت هذا العلم مائة وثمانية وأربعون علما . وكتب الشيخ عبد الرحمن المذكور ، والشيخ أحمد البوني مشهورة في هذا العلم .
علم الحروف النورانية والظلمانية
واعلم أنهم جعلوا بعض الحروف نورانيا وبعضها ظلمانيا ، وحكموا بأنه ليس في سورة الفاتحة ولا في فواتح السور ، شيئا من الحروف الظلمانية .
وتفصيل هذا العلم في كتب الشيخ أحمد البوني ، يجدها من يطلبها .