ومنفعته : العمل بالحروف النورانية في أعمال الخير ، وبالظلمانية في أعمال الشر . وتلك الحروف النورانية يجمعها قولك : نص حكيم له سر قاطع ؛ وقولك :
طرق سمعك النصيحة ؛ وقولك : من قطعك سحيرا صله ؛ وقولك : صن سرا يقطعك حمله ؛ وقولك : على صراط حق تمسكه ؛ وقولك : سر حصين قطع كلامه .
والأخير أليق بهذا المعنى . كذا في ( غاية المغنم في الاسم الأعظم ) .
علم التصريف بالأسم الأعظم
وهذا من العلوم التي قلما وصل إليها أحد من الناس ما خلا الأنبياء والأولياء الكاملين من أرباب الكشف والعيان ، ولهذا لم يصنفوا في شأنه تصنيفا يعين هذا الاسم ، لأن كشفه على آحاد الناس لا يحل أصلا ، إذ في كشفه فساد العالم ، وارتفاع نظام بني آدم . نعم جمع الشيخ اليافعي وغيره ، الروايات الصادرة في هذا الشأن ، لكن لا بحيث يطلع اليقين من أفق الحسبان ؛ كما أشار اليه في كتابه : ( الدر النظيم في فضائل القرآن العظيم ) .
علم الكسر والبسط
( هو ) علم بوضع الحروف المقطعة ، بأن يقطع حروف اسم من أسماء اللّه تعالى ، ويمزج مع حروف مطلوبك ، ويوضع في سطر ، ثم يعمل على طرق يعرفها أهلها ، حتى يغير ترتيب الحروف الموجودة في السطر الأول في السطر الثاني ، ثم وثم إلى أن ينتظم عين السطر الأول ، فيؤخذ منها أسماء ملائكة ودعوات تشتغل بها حتى يتم مطلوبه .
علم معرفة الزايرجة
وهو قسم من الكسر والبسط مع طرق مخصوصة وأحوال معينة ، حتى تخرج حروف تخرج منها كلمات دالة على كيفية مرادك في الاستقبال ، أما بالحصول أو عدمه ، حتى يخرج اسم من يتم مرادك عنده ، واسم من هو المانع لحصوله .
ورأيت بعض طرق يخرج منها كلمات المطلوب أبياتا منظومة بالعربية ، على بحر واحد ، وروي واحد . وهذا علم عجيب موضوع في جداول ، قلما رأيت من