عليه » . أخرج ابن الضريس عن سعيد بن جبير أنه قرأ على رجل مجنون سورة « يس » فبرئ .
وعن محمد بن علي : « من وجد في قلبه قسوة فليكتب « يس » في جام بزعفران ثم يشربه » . وعن عبد اللّه بن الزبير : من جعل « يس » أمام حاجته قضيت له .
وعن أبي هريرة رضي اللّه عنه : « من قرأ « الدخان » كلها وأول « غافر » إلى :
إِلَيْهِ الْمَصِيرُ
، وآية الكرسي حين يمسى حفظ بها حتى يصبح ، ومن قرأها حين يصبح حفظ بها حتى يمسى .
عن ابن مسعود مرفوعا : « من قرأ ليلة سورة الواقعة لم تصبه فاقة أبدا » .
عن ابن عباس رضي اللّه عنه موقوفا ، في المرأة يعسر عليها ولادها ، قال :
تكتب في قرطاس ، ثم تسقى : بسم اللّه الذي لا اله إلا هو الحليم الكريم ؛ سبحان اللّه وتعالى رب العرش العظيم ؛
الْحَمْدُ لِلَّهِ
« 1 »
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها
« 2 »
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ
« 3 »
بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ
« 4 » .
عن ابن عباس قال : إذا وجدت في نفسك شيئا ، يعني الوسوسة ، فقل :
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
« 5 » .
عن علي رضي اللّه عنه ، قال : « لدغت النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم عقرب ، فدعا بماء وملح ، وجعل يمسح عليها ويقرأ :
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
« 6 » ، و
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
« 7 » ، و
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
« 8 » .
عن أبي سعيد : « كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يتعوذ من الجان وعين الانسان ، حتى نزلت المعوذات ، فأخذ بها وترك ما سواها » .
هامش
( 1 ) سورة الفاتحة ، آية : 1 .
( 2 ) سورة النازعات ، آية : 46 .
( 3 ) سورة الأحقاف ، آية : 35 .
( 4 ) سورة الأحقاف ، آية : 35 .
( 5 ) سورة الحديد ، آية : 3 .
( 6 ) سورة الكافرون ، آية : 1 .
( 7 ) سورة الفلق ، آية : 1 .
( 8 ) سورة الناس ، آية : 1 .