إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ . .
« 1 » الآية .
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ماكر بني أمر الا تمثل لي جبريل ، فقال يا محمد قل : توكلت على الحي الذي لا يموت ، و
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً . .
« 2 » إلى قوله تعالى
وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً
.
عن ابن عباس مرفوعا : « هذه الآية أمان من السرق :
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ . .
« 3 » إلى آخر سورة » .
عن أنس : « ما أنعم اللّه على عبد نعمة في أهل ولا مال أو ولد ، فيقول :
« ما شاء اللّه لا قوة الا باللّه » ، فيرى فيه آفة دون الموت » .
عن زر بن حبيش : « من قرأ آخر سورة الكهف لساعة يريد أن يقومها من الليل الا قامها » قال عبدة ، وهو راوي الحديث عن زر بن حبيش :
فجربناه فوجدناه كذلك .
وعن سعد بن أبي وقاص : « دعوة ذي النون إذ دعا ربه وهو في بطن الحوت :
لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
« 4 » ، لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط الا استجاب اللّه له ، وفي رواية : « اني لأعلم كلمة لا يقولها مكروب الا فرج اللّه عنه : كلمة أخي يونس
فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
.
وعن ابن مسعود : « أنه قرأ في أذن مبتلى فأفاق ، فقال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ما قرأت في أذنه ، قال :
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً . .
« 5 » إلى آخر السورة ، فقال : لو أن رجلا مؤمنا قرأ بها على جبل لزال » .
عن أبي ذر : « ما من ميت يموت فيقرأ عنده « يس » الا هون اللّه
هامش
( 1 ) سورة طه ، آية : 69 .
( 2 ) سورة الإسراء ، آية : 111 .
( 3 ) سورة الإسراء ، آية : 110 .
( 4 ) سورة الأنبياء ، آية : 87 .
( 5 ) سورة المؤمنون ، آية : 115 .