من الجملة الأخرى ، نحو :
أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
« 1 » .
السابع عشر : إيثار أغرب اللفظين ، نحو :
قِسْمَةٌ ضِيزى
« 2 » ولم يقل جائرة .
الثامن عشر : اختصاص كل من المشتركين بموضع ، نحو :
وَلِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ
« 3 » . وفي سورة طه :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى
« 4 » .
التاسع عشر : حذف المفعول ، نحو :
ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى
« 5 »
العشرون : الاستغناء بالأفراد عن التثنية ، نحو :
فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى
« 6 » .
الحادي والعشرون : الاستغناء به عن الجمع ، نحو
وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً
« 7 » ، ولم يقل أئمة .
الثاني والعشرون : الاستغناء بالتثنية عن الأفراد ، نحو :
وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ
« 8 » .
قال الفراء : أراد جنة . وأنكره ابن قتيبة ، وأغلظ فيه ، وقال : معاذ اللّه أن يعد جنتين فيجعلهما جنة واحدة لرؤوس الآي ، وكيف هذا وهو يصفهما بصفات الاثنين ، قال :
ذَواتا أَفْنانٍ
« 9 » . ونقل ابن الصائغ عن الفراء أنه أراد جنات فأطلق الاثنين في الجمع لأصل الفاصلة . وهذا هو : الثالث والعشرون .
الرابع والعشرون : الاستغناء بالجمع عن الأفراد ، نحو :
لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ
« 10 » ، أي ولا خلة ، كما في الآية الأخرى .
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، آية : 177 .
( 2 ) سورة النجم ، آية : 22 .
( 3 ) سورة إبراهيم ، آية : 52 .
( 4 ) سورة طه ، آية : 54 .
( 5 ) سورة الضحى ، آية : 3 .
( 6 ) سورة طه ، آية : 117 .
( 7 ) سورة الفرقان ، آية : 74 .
( 8 ) سورة الرحمن ، آية : 46 .
( 9 ) سورة الرحمن ، آية : 48 .
( 10 ) سورة إبراهيم ، آية : 31 .