تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاكهة الخلان في حوادث الزمان — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
المذكورة من الحنفية ، ولذا لم أصلّها بجامع الخنكار التي . . . « 1 » مع أنه شرط في كتاب وقفه ، أن تصلّى فيه هذه الصلاة ، ويشعل الجامع على عادته في رمضان من الثريات وغيرها ، وأن يطبخ في التكية في . . . « 2 » كعادة ليالي الجمع . وفي يوم الخميس سادس عشريه ، وهو ثاني أيلول ، وقع النائب بجماعة من أهل اليسق ، قولا وفعلا كالمحضر . - وفي يوم السبت عشريه سافر النائب إلى المرج ثم رجع ثاني يوم . وفي يوم الثلاثاء تاسع رمضان منها ، كان عيد الزبيب . - وفي يوم الأربعاء عاشره ورد مرسوم شريف خنكاري ، لنائب الشام جان بردي الغزالي ، فيه إشارة إلى توليته على الجامع الأموي على جاري العادة في أيام الجراكسة ، من أن يكون ناظره نائب الشام ، كائنا من كان ، وعزل [ ناظره ] « 3 » التقيّ باكير الرومي . وفي يوم الخميس حادي عشره نودي بدمشق للنائب بالتولية على الجامع المذكور ، ونيابة النظر عنه للأمير علاء الدين بن طالوا ، وأن لا يشتكى [ على ] « 4 » أحد من سكان وقفه ، ولو كان من الشرع ، إلا من باب النائب ، وأنكر هذا في المناداة . وفي يوم الجمعة ثاني عشره ، عقب صلاتها ، صلّي غائبة على الشيخ عبد القادر الدشطوطي المصري « 5 » ، توفي بها ؛ وعلى شيخ الصلاحية عبد الرحمن بن جماعة المقدسي « 6 » ، توفي به ، بحضور النائب بالمقصورة بالجامع الأموي . وفي ليلة الاثنين النصف منه ، صلّى النائب صلاة التراويح بالجامع الأموي ، ثم قرأ بعدها الجلال بن البصروي مولدا باسمه ، وحضره القضاة والأعيان ، وتأثّر التقيّ باكير الناظر المنفصل من ذلك ، وعزم على التوجّه إلى الروم ، فأرسل النائب يخادعه في ذلك ، فلم يلتفت إليه ، ثم إنه اختشى منه ، بسبب أن المتولى على البلاد الشامية من قبل الخنكار بري باشا أرسل له مرسوما ، بأنه على جاري عادته في النظر على الجامع المذكور ، فصرف له من مال الجامع في كل شهر ألف درهم إلى حين سفره .
هامش
( 1 ) نقص في أوراق المخطوط . ( 2 ) نقص في أوراق المخطوط . ( 3 ) ما بين قوسين تكملة يقتضيها السياق . ( 4 ) ما بين قوسين تكملة يقتضيها السياق . ( 5 ) الدشطوطي : ترجمته في الشذرات 8 / 129 - 130 . ( 6 ) ابن جماعة : ترجمته في الشذرات 8 / 129 .