والرجم بالغيب ، بل على حسب الوجوه المذكورة في تحرير الأصول الخمسة في الباب الثاني .
قيل : ذكر في صحف إبراهيم عليه السلام : « العاقل ينبغي أن يكون مقبلا على شأنه ، عارفا بأهل زمانه ، حافظا بلسانه » .
ولمثل هذا قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « كف عليك هذا » .
المقصد الخامس « 58 » ، أن مصر بلد أمن وبركة
، قال اللّه - تعالى - حكاية عن يوسف عليه السلام :
ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ
( 99 : يوسف ) . وقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « إذا دخلتم مصر فاستوصوا بأهلها خيرا ، فإن لكم منها نسبا وصهرا ، واتخذوا بها جندا كثيفا ، فإن ذلك خير جنود أهل الأرض ، وهي كنانة اللّه في أرضه ، من أراد بها سوءا قصمه اللّه » ، وقال : « اللهم بارك في نبتها وعسلها » .
وقال عمرو بن العاص : « ولاية مصر جامعة تعدل خلافة » « 1 » .
وعن كعب الأحبار « 2 » أنه « 3 » قال : « من أراد النظر إلى شبه الجنة فلينظر إلى أرض مصر إذا أزهرت » .
هامش
( 1 ) في « أ » : « الخلافة » .
( 2 ) بعدها في « د » : « رضي اللّه عنه » .
( 3 ) ساقط من « أ » : « ب » .
( 58 ) ينقل مؤرخنا في هذا المقصد نقلا متتابعا عن : ابن عبد الحكم . فتوح مصر وأخبارها ، الكندي . فضائل مصر .