تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختصر في علم التاريخ — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
وذكر في بعض التواريخ أن مصر مصورة في كتب الأوائل وسائر المدن مادة أيديها إليها تستطعمها . وروي عن ابن عباس - رضي اللّه عنهما - أنه قال : « دعا نوح ربه لولد ولده مصر بن بيصر بن حام - وبه سميت مصر ، وهو أبو القبط - فقال : اللهم بارك فيه وفي ذريته ، وأسكنه الأرض المباركة التي هي أم البلاد وغوث العباد ، التي نهرها أفضل أنهار الدنيا ، واجعل فيها أفضل البركات ، وسخر له ولولده الأرض وذللها لهم » « 59 » . وكان منهم السحرة ، آمنوا جميعا في ساعة واحدة ، ولا « 1 » يعلم جماعة أسلموا أكثر من جماعة القبط . وكان جميع السحرة مائتي ألف وأربعين ألفا ومائتين واثنين وخمسين إنسانا ، وقالوا : 21 أ
آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ / / رَبِّ مُوسى وَهارُونَ
( 122 : الأعراف ) . وقال « 2 » البعض الآخر : مصر خزانة الأرض كلها ، استدلالا
هامش
( 1 ) في « ج » : « ولم » . ( 2 ) في الأصول : « فقال » : ( 59 ) وراجع : النويري . نهاية الأرب ج 1 ص 346 - 349 ، النويري السكندري . الإلمام ج 1 ص 119 - 136 ، القلقشندي . صبح الأعشى ج 3 ص 279 ، المقريزي . الخطط ج 1 ص 27 ، ابن ظهيرة . محاسن مصر والقاهرة ص 74 - 83 ، 119 . 120 .