على ذلك بقول اللّه - تعالى - حكاية عن يوسف عليه السلام :
قالَ : اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ ، إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ
( 55 :
يوسف ) .
ولم تكن تلك الخزائن بغير مصر ، فذكر ( ها ) « 1 » اللّه - تعالى - بخزائن الأرض .
ومصر في الإقليم الثالث والرابع ، فسلمت من حر الأول والثاني ، ومن برد الإقليم السادس والخامس ، فطاب هواؤها « 2 » ، وضعف حرها ، وخف بردها ، فأمن أهلها من غارات الترك وجيوش الروم ، وقحط الأمطار .
واللّه أعلم بالصواب . « 3 »
قال « 4 » مؤلفه أمتع اللّه الوجود بوجوده : « حصل الفراغ من
هامش
( 1 ) مضاف على الأصول من فضائل مصر ص 44 ، الإلمام ج 3 ص 342 لاستقامة النص .
( 2 ) في الأصول : « هواها » .
( 3 ) مضاف من « ج » .
( 4 ) في « ب » : « قال مؤلفه ، أمتع اللّه الوجود بوجوده : حصل الفراغ من ترتيب كتاب المختصر في علم التأريخ بمصر - صانها اللّه تعالى عن المصائب والزلازل والآفات والعاهات - وقت الضحى من يوم الثلاث ( - الثلاثاء ) ، ثامن رجب الفرد الميمون ، سنة سبع وستين وثمانمائة بالهجري القمري » .
وفي « ج » : « قال المؤلف أمتع اللّه بوجوده : حصل الفراغ من ترتيب المختصر في علم التأريخ في ثامن رجب الفرد الميمون ، سنة سبع وستين وثمانمائة الهجرية القمرية العمرية » .
وفي « د » : « قال المؤلف أمتع اللّه الوجود بوجوده : حصل الفراغ من ترتيب كتاب المختصر في علم التأريخ بمصر - صانها اللّه عن المصائب والزلات -