يصيد كلا الظبيين هذا وهذه * حنيف ولكن فعله فعل مجرم
قال ابن بسّام :
وأهوى المرد والشّبّان طرّا * ولا آبى مواصلة الكعاب
وسأل بعض المتفاكهين رجلا : إلى أي الجنسين تميل ؟ فقال : إلى كليهما . فقال :
أنت إذا الغراب تأكل الخراء وتلتقط الحب .
من رؤي من اللاطة متعاطيا فاحتجّ بآية
وجد مؤذّن على ظهر صبي نصراني بالمسجد فقيل : ما تصنع ؟ فقال : أليس اللّه يقول .
وَلا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ
« 1 » . فأي موطئ أغيظ للكفار من هذا ؟
وقيل لرجل حصل مع صبي على منارة : ما تصنع ؟ قال : أبدل تكّته بتكّتي . ورؤي معلم ينيك صبيا قائما فقيل له : لم لم تنمه ؟ فقال : وقع عليه الفعل فانتصب . ورؤي آخر على ظهر غلام فقيل له ما تصنع ؟ قال أردت أن أريه باب الفاعل والمفعول فقالوا : وما هذا الذي بينكما ؟ قال : حرف جاء لمعنى .
وذكر رجل رجلا فقال هو أبدا مضاف أو مضاف إليه . ورؤي شيخ ينيك أمرد قبيحا فقيل له فقال : أنا اليوم شيخ أنيك مهما تيسّر . ورؤي شيخ في مسجد وتحته صبي فهجم عليهما فعدا الصبي فنظر الشيخ إلى متاعه منتصبا فقال : وتركوك قائما .
من فعل به من المردان وسئل فاحتجّ أنه كان هو الفاعل
أدخل الجماز غلاما ففعل به فلما خرج الغلام قال : أدخلني الجماز لأفعل به . فقيل :
ذلك للجماز ، فقال : قد حرم اللواط إلّا بولي وشاهدين .
وحكي عن بعضهم أنه أدخل صبيا فدفع إليه دريهمات وقال له انبطح . فقال الغلام :
بلغني أن الغلمان يفعلون بك فقال : أما الفعل فلي وأما الدعوى فلهم ، فانبطح وقل ما بدا لك .
المتكسب بالإجارة والمحتجّ لها
فرّ غلام من حمص إلى بغداد فرأى كثرة الإجارة بها فاستردته أمّه لعمارة طاحونة له بحمص ، فكتب إليها : يا أماه إن استا بالعراق خير من طاحونة بحمص .
قال ابن سكرة فيمن اكتسب مالا بالإجارة فقطع عليه الطريق :
وضامن الأقوات والأرزاق * لا أفلحت دراهم البزاق
هامش
( 1 ) القرآن الكريم : التوبة / 120 .