الاست أسرع فراغا من النائك في الحر فقال : إنك لو ألقمت خراء كنت أسرع قيئا منك إذا شربت بولا .
قال محمد بن جعفر العلوي :
وكم نادمت من ذكر وأنثى * ففضّلت الإناث على الذّكور
إلا أن الإناث ألذّ قربا * وألوط بالقلوب وبالصّدور « 1 »
غلام تشير إليه الرجال والنساء لحسنه
قال أعرابي : فلان تنافس فيه عيون الرجال وتفتن به ربّات الحجال .
قال الخوارزمي :
مؤنّث الدلّ إلا أنّه ذكر * لمسلم وابن هاني فيه شرطان
وقال أبو نواس :
لها محبّان لوطيّ وزناء
ويصحّ أن يحمل على هذا قول الآخر :
تنافس في عيون الرجال * وتعثر بي في الحجول الغواني « 2 »
تفضيل ذوي الخصي في التّعاطي معهم على الخصيان
قيل لأبي نواس : لم تدفع إلى الغلام أكثر مما تدفع إلى الخصي ؟ فقال : لأن مع الغلام بيدقين يدفع بهما الشاه في وسط الرقعة . وقيل لآخر : لم ترغب في الخصيان ؟ فقال لأني لا أركب الزورق بلا دقل « 3 » وطلب رجل من بعض القوّادين أمرد فجاءه بجارية ، فقال : لا أريدها . قال : أفتريد أحسن منها ؟ قال : إنما أريد من تحته ذكر وخصيتان . قال :
فدس في حرّها جزرة وعلّق عليها بصلتين ، واحسب أنها ذكر وائتها في دبرها إن لم يكن لك غرض آخر .
المتعاطي مع كلّ أحد
قال ابن الحجّاج :
النّيك بالتّمييز لا وجه له * فلا تكن تيسا شديد البله
إيّاك تستقذر شيئا تره * ونك ولو كلبا على مزبله
قال الخوارزمي :
إذا فاته تحصيل ظبي مقنّع * فهمّته تحصيل ظبي معمّم
هامش
( 1 ) ألوط : ألصق .
( 2 ) الحجول الغواني : أي النساء من الحرائر والجواري .
( 3 ) دقل : خشبة طويلة في وسط السفينة .