قال العجير السلوي :
وإن ابن عمّي لابن زيد وأنه * لبلال أيدي حلّة الشول بالدم « 1 »
وقال ابن المعتز :
والسيف راعى إبلي في المحل * يسلمها إلى قدور تغلي
يرقل فيها بالوقود الجزل * لرقالها في السير تحت الرحل « 2 »
وقال المتنبي :
تفري صوارمه الساعات عبط دم * كأنما الساع قفّال ونزّال « 3 »
من نحرها له لمّا قلّ لبنها
قال لبيد :
إذا ما درّها لم يقر ضيفا * ضمن له قراه من الشّحوم
وقال عوف بن الأحوص :
إذا الشّول راحت ثم لم يغد حملها * بألبانها ذاق السنان عقيرها « 4 »
الخائف إبله النّحر
قال أبو هرمة :
وكانت تطير الشول عرفان صوته * ولم تمس إلا وهي خائفة العقر « 5 »
وقال أبو فراس :
وتصبح الكوم أشتاتا مروعة * لا تأمن الدهر إلا من أعاديها « 6 »
من لا يبقي اللّه لحسنها عن النّحر
قال بعضهم :
إذا أخذت بزل المخاض سلاحها * تجرّد فيها متلف المال كاسبه « 7 »
وقال البسامي :
ترى إبل البخيل لها سلاح * تهاب وما لإبلي من سلاح
تناوح إن رأت شخصا غريبا * يوافي عند هبّات الرياح
هامش
( 1 ) بلّال أيدي : كناية عن الأيدي التي تعطي - الشول : بقية اللبن في الضرع .
( 2 ) يرقل : يسرع - رقالها : سرعتها .
( 3 ) صوارمه : سيوفه - العبط : العبيط ، الطري - الساع : جمع ساعة - نزّال : نازلون - قفّال : راجعون .
( 4 ) السنان : نصل الرمح - العقير : ذبحها - الشول : الناقة وقد جفّ لبنها .
( 5 ) خائفة العقر : خائفة الذبح .
( 6 ) الكوم : القطعة من الإبل - مروّعة : خائفة .
( 7 ) الزل : قليل لحم العجز والفخذ - المخاض : وجع الولادة .