خذه ، فأنت صاحبه . وقال في صفة جدب :
وبات شيخ العيال يصلب
أي يطبخ العظم فيخرج الدسم ويسمى ذلك الصلب .
المضيرة
قيل : شكا نبيّ من الأنبياء إلى اللّه تعالى ضعفه ، فأوحى إليه أن أطبخ اللحم باللبن وكله تقو .
قال بعض الشعراء :
مضيرة تنتمي في طيب نكهتها * وفي الصّفاء إلى مسك وكافور
كأنّما البصل الثّاوي بصفحتها * فرائد فرشت في صحن بلّور
المصليّة
قال ابن أبي البغل :
ومصليّة أما مجال وشاحها * فقرع وأما خصرها فثريد
كأن هبير اللحم في جنباتها * قطا جثم وسط الفلاة ركود
الشيراز
لا أحمد المراقصي ما يبيض به * إذا اعتصرناه أصناف الشواريز
ما متعة العين في خدّ تورده * يزهى إليك بخال فيه مركوز
أشهى إليك من الشّيراز قد وضحت * في صحن وجنته خيلان شونيز « 1 »
الكشك
قال بعضهم :
أمّ ذا الكشك زانيه * إن طبخناه ثانيه
وقيل : من حمّ يوما واحدا فلا يأكلن الكشك سنة ، ونزل رجل بأعرابي فكان كل يوم يقول لامرأته : قومي ائتني بخبز وما رزق اللّه ، فكانت تأتيه بالخبز والكشك ، فقال يوما ذلك ، فقال لها الضيف : هاتي الخبز ودعي ما رزق اللّه .
الكامخ
دفع إلى أعرابيين رغيفان بينهما كامخ ، فقال أحدهما : خرء ورب الكعبة ، فذاقه
هامش
( 1 ) الشونيز : نبات عشبيّ سنويّ من الشقيقات ، حبّه أسود اللون وهو يستعمل تابلا - الخيلان : جمع خال وهو شامة في البدن أي بثرة سوداء ، والخيلان ( بفتح الخاء ) : وحش بحري يقال إن نصفه إنسان ونصفه سمك .