عليكم ، فمنها منزل في آل دعام بن إبراهيم ذلك لولد عليان ، ومنزل قد « 1 » هو في بني سلمان ، ومنزل في بلد ضاف وهما لكافة سفيان ، ومنزل في بني معمر ، ومنزل في الهراثم ، وبني عذر ، وهما كافيان في بلد بني سعد ، ومنزل في بلد بني ربيعة ، ومنزل في بني صريم وهما لولد حرب جميعا ، فليكن في الجميع تصديق لظننا ، ومنزل لرجائنا فيهم ، فليغنم الإحسان إلى ذرية نبيهم الرسول ، قال اللّه :
لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
( 115 ) [ هود : 115 ] .
وليعلم الجميع أن لمن برّنا أو آوانا وأطاع اللّه فينا زيادة في أعمارهم وأرزاقهم ، وعمارة لديارهم ، واللّه يقول وقوله الحق :
إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ
( 98 ) [ يونس : 98 ] ، وأنتم فيفعل اللّه بكم كذلك ، فيكشف عنكم عذابه ، ويمتعكم بما استخلفكم فيه حينا طويلا ، فأجيروا من عذاب اللّه بما قد عرضنا لكم من ثوابه ، وبما يوجب لكم حسنى القالة في الدنيا والآخرة ، وقرأت عليك السلام كثيرا طيبا ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وسلم .
هامش
( 1 ) كذا .