[ كتابه إلى همدان ]
كذلك كتب إلى وادعة ، وكتب كتبا عدة إلى أهل البون وسائر السلاطين والعرب ، فلما وصل الإمام عليه السلام ذلك وقف عليه دعا بورق ودواة وكتب كتابا إلى كافة همدان ، نسخته :
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الكبير المتعال ، المنعم ذي النوال ، والطول والجلال ، أحمده لجسيم مواهبه ، ونجل « 1 » عليه الثناء لما هو أولى به ، ونسأله أن يصلي على محمد نبيه الأمين ، وعلى من طاب من ذريته أجمعين .
أما بعد يا كافة همدان ، وسراة ولد قحطان ، فإنا نشكو أنفسكم ، إذ دعانا على ذلك العتب عليكم ، وذلك إذ بلغنا أن الزيدي كاتبكم بزور من القول ، فجعلتم ذلك حقا وكدتم أن تخرجوا مما « 2 » دخلتم فيه ، بل قد خرجتم بغير ما دليل حقق لكم قوله ، ولا شاهد بيّن لكم فعلنا أو فعله ، خلا أن موّه عليكم فقبلتم تمويهه ، إذا تأكلا « 3 » منكم ترحيب بهوى ، أما جنودكم وطلاب البواد منكم فألهمهم أنا عطلناهم « 4 » وأضعناهم وقطعنا
هامش
( 1 ) في السيرة : ويحل . ولعل الصواب ما أثبت .
( 2 ) في السيرة : كما . ولعل الصواب ما أثبت .
( 3 ) كذا .
( 4 ) في السيرة : أن أعطلناهم . ولعل الصواب ما أثبت .