تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم العياني — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
الجماعة وأميرها بدا ، مما « 1 » أراد الجماعة وقبضت البلد وتقلدت فتنته ومغارمه ، وجعلت لذلك نصيفا من خراجه ، وصرفت إليهم نصيفا ، وجرت الأحوال بما لا تجهلون ، وكانت من يوم فيوم تزداد قبحا ، وأنا أراعي مرادكم حتى خراجكم « 2 » الآن ، فلم تجعلوه بيدي ، ولم تسألوني فيه ، ولم تشاوروني عليه ، ولم يذروني أولا وما فعلت لأفعالكم هذه أجرا مما دخلا « 3 » النار فلا إحساني أولا ثم ولا جعلتم الذي فعلتم إلي ، فأعتاض به ما فوّتم عليّ ، فأرى تسليم هذه البلد من القفاء لا من الوجه ، فإلى اللّه أشكو ما أوليتموني وإلى أنفسكم ، وقد تصورت حالي وحالكم ، فإذا التزامكم بي لم يكن لرغبة فيّ ، بل كان لإنجاع « 4 » أحوالكم وكافة أهل بلدانكم ، فلما أوجه لكم ذلك جعلتموني بظهر ، كأن لم يجر بيني وبينكم معرفة أصلا . والوجه الثاني : أن يكون التزامكم لطمع يلوح بسيي ، فلما صح لكم بعتموني به ، فبئس العوض مني ما يزول ويفنى ، ويوجب ذمامة الآخرة والدنيا ، وقد كان ما أشرتم به علي عمارة الحصن فلم أكره ذلك لمساعدتكم ، وسألت أهله الفسح في عمارته ، ولم أكره « 5 » أن أجيء مكرمة من مكارم
هامش
( 1 ) في السيرة : بدويم ما . ولعل الصواب ما أثبت . ( 2 ) في السيرة : جزا يجزا . ولعل الصواب ما أثبت . ( 3 ) في الكلام خلل . سقط وتصحيف . ( 4 ) في السيرة : لاتجاع . مصحفة . ولعل الصواب ما أثبت . ( 5 ) في السيرة : ولما أكثره . ولعل الصواب ما أثبت .