تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم العياني — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩

[ كتابه إلى جميع أهل الطاعة من أهل اليمن ]

وكتب كتابا إلى جميع أهل الطاعة من أهل اليمن ، نسخته : بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه المنفرد بالوحدانية ، الآمر بحمده لكافة البرية ، أحمده لجلال عظمته ، ونجل « 1 » عليه الثناء لجسيم موهبته ، الدائم فلا أول بدوامه ، والآخر فلا انقضاء لبقائه ، الموجد لما خلق لا لحاجة منه لخلقهم ، بل للمنّة عليهم ، وبيان صنعه « 2 » فيهم ، إذ جعلهم خلقا سويا أولي صور بهية ، وحواس لما يلم بها وعيّة ، وعقول لما يعرض عليها مميزة « 3 » ،
لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ
( 42 ) [ الأنفال : 42 ] ، ثم لم يذر من أوجد من خلقه من هداة يهدون بأمره إليه ، ويدلون من جهل من البرية عليه ،
لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً
( 165 ) [ النساء : 165 ] ، فأبى أكثر الناس إلا كفورا وعن الحق نفورا .
هامش
( 1 ) في السيرة : ويحل . ولعل الصواب ما أثبت . ( 2 ) في السيرة : صنعة . والصواب ما أثبت . ( 3 ) في السيرة : متميز . ولعل الصواب ما أثبت .
مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم العياني — صفحة 379 | القاسم بن علي بن عبد الله العياني / عبد الكريم أحمد الجدبان