تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم العياني — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩

[ تذكرته لخلاف بين الزيدي وابن أبي الفتوح ]

قال الحسين بن أحمد : وكان مقامه بعيان ونهض منها إلى مذاب ، وأقام بها يعمر حصناتها ويزرع في ضيعته ، فبلغه شكايات بين ابن أبي الفتوح وبين الزيدي ، فأمر الحسين بن ظاهر بن حلم الحسيني أن ينهض فيصلح بينهما ويجعل طريقه على ابن زياد ، وكتب له هذه التذكرة التي نسختها : بسم اللّه الرحمن الرحيم الذي أوصيك به يا سيدي أسأل اللّه رعايتك ، وأعهد إليك فيه تقوى اللّه بديا ، وأنّب « 1 » هذين الأميرين في أنفسهما ، وتحذرهما مكيدة من يريد فرقتهما ، ويشاء أن تكون السواية « 2 » من كل لصاحبه بيد الآخر ، فقد رأيت وجه ذلك « 3 » وتحقق عندي ، وتحذرهما التفرقة الثانية « 4 » ، فإن الفرقة لا تأتي إلا من الأتباع ، وأن تصل الزيدي أيده اللّه تعالى فتحدث معه في وجوه : أولها : أنه قد عاد ينسب إليه الغدر ، وما نسب إليه لم يعدل عني ، ولم يجعل إلا مني ، وقد أقريتك من الرقاع المدرجة إلى ما قد شاهدت ، ولا بد من أحد وجهين :
هامش
( 1 ) في السيرة : وأنت بعض . ولعل الصواب ما أثبت . ( 2 ) السواية : السوء . ( 3 ) في السيرة : لذلك . ولعل الصواب ما أثبت . ( 4 ) في السيرة : النمرة الثانية المنتصحون . ولعل الصواب ما أثبت .