تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم العياني — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
بحق يجب عليها ، وأن نقر « 1 » أموالكم إلا من حق يقع عليها ، وأن يضع « 2 » أموال اللّه التي قسم لكم في مواضعها ، وأن يصلح ذات بينكم بأهون « 3 » شأن ، فإن امتنع من ذلك ممتنع قاتلته حتى يفيء إلى أمر اللّه ، كما أمر اللّه بذلك نبيه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم ، إذ يقول وقوله الحق المبين :
وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
( 9 ) [ الحجرات : 9 ] ، فهذا الذي لكم علينا . ولنا عليكم أن تتقوا اللّه فينا ، وتعرفوا لنا حقنا ، وقد أتينا من نبيكم صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم ، وأن تطيعوه فيما أمركم اللّه من مودتنا ، فإنه يقول لنبيه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم :
لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً
[ الشورى : 23 ] ، ولنا عليكم أن تطيعونا ما أطعنا اللّه ، فلا طاعة لمن عصى اللّه ، وتجنّبوا محارم اللّه ، وأن تكون أيديكم مع أيدينا على من خالف حكم اللّه ، وأن تؤدوا جميع ما فرض اللّه عليكم في أنفسكم من الجهاد في سبيله ، والمعونة على ذلك بأموالكم ،
هامش
( 1 ) في السيرة : نقر . ولعل الصواب ما أثبت . ( 2 ) في السيرة : نضع . ولعل الصواب ما أثبت . ( 3 ) في السيرة : ناهون . ولعل الصواب ما أثبت .
مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم العياني — صفحة 349 | القاسم بن علي بن عبد الله العياني / عبد الكريم أحمد الجدبان