تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم العياني — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
أقضاكم » « 1 » ، وفيه يقول يوم غدير خم لأصحابه : « معاشر الناس ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه . قال : فمن كننت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره واخذل من خذله » « 2 » . وفي ابنيه الحسن والحسين ابني بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم يقول : « الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا » ، فهذا من قوله صلوات اللّه عليه تعرفه كافة العلماء ، ثم قد أتى من دون ما أومى إليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم من اختلاف أمته ما قد أتى ، من أدوال الخلفاء لمقامه ، وذريته من ذلك بمعزل ، وهم هداة البرية ، وسفن النجاة . ألا ثم اعلموا يا كافة العرب ومن يتصل بدين الإسلام من العجم ، أن القاسم بن علي أحد ذرية نبيكم ، ومن يدعوكم إلى طاعة ربكم ، ف
أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ
( 31 ) [ الأحقاف : 31 ] ، وله القربى من رسول اللّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم ، والعفة عن محارم اللّه ، والعلم بكتاب اللّه وسنة رسول اللّه ، إلى ذلك يدعوكم ، وعليه يحملكم ، وبه يأمركم ، ولكم عليه أن يحقن « 3 » دماءكم إلا
هامش
( 1 ) أنظره في كشف الخفاء 1 / 184 . ( 2 ) أخرجه الترمذي ( 3713 ) ، وأحمد بن حنبل 1 / 84 ، وابن حبان ( 2202 ) ، والطبراني 3 / 199 . ( 3 ) في السيرة : نحقن . ولعل الصواب ما أثبت .