بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
( 11 ) [ الصف : 10 - 11 ] ، أما واللّه لا ربحت صفقة من فاتته هذه التجارة ! ! واعتاض منها الخسارة ! ! وها نحن قد رغّبناكم في مواضعها ، فلنا « 1 » فيكم مدة من دهرنا نرجو جوابكم ، في ذلك « 2 » ولا تزدادون إلا بعدا مما نرجو إنفاذه بكم ، فعلى حكم اللّه وسنة نبيه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم بايعناكم ، وإليه فيما اختلفنا نحاكمكم ، واللّه يصلحنا وإياكم بأحسن الصلاح ، ويوفقنا لما يحب ويرضى ، إنه على ذلك قدير ، ونعم المولى ونعم النصير .
هامش
( 1 ) في السيرة : قلنا . والصواب ما أثبت .
( 2 ) في السيرة : ذرك ذلك . ولعل الصواب ما أثبت .