[ دعوة عامة للجهاد ]
ولبث بعيان أياما ينتظر ما يرد إليه من أعلام اليمن وعزمهم على النهوض معه لجهاد أعداء اللّه ، ووضع كتاب اللّه دعوة وتحريضا لأهل الطاعة والبيعة على الجهاد في سبيل اللّه ، والقيام على أعداء اللّه ، نسخته :
[ دعوة عامة للجهاد ]
ولبث بعيان أياما ينتظر ما يرد إليه من أعلام اليمن وعزمهم على النهوض معه لجهاد أعداء اللّه ، ووضع كتاب اللّه دعوة وتحريضا لأهل الطاعة والبيعة على الجهاد في سبيل اللّه ، والقيام على أعداء اللّه ، نسخته :
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ
( 1 ) [ الأنعام : 1 ] . أما بعد : فإن اللّه لم يخلق المكلفين إلا ليعبدوه ، ولم يأمرهم إلا ليطيعوه ، فقال وقوله الحق المبين :
وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ( 56 ) ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ ( 57 ) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ
( 58 ) [ الذاريات : 56 - 58 ] ، فلما خلقهم اللّه لعبادته ، ابتلاهم في ذلك ليظهر أهل طاعته ، فيميز البلوى بين المطيعين والعاصين ، حتى أبان كلا بذاته ، كما قال ذو الجلال في محكم آياته :
ألم ( 1 ) أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ( 2 ) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ
( 3 ) [ العنكبوت : 1 - 3 ] ، وكما قال تعالى :
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى