واعلم أن زمانك هذا أكثر الأزمنة منافقين ، وأقله موافقين ، ووصل كتاب سيدي الأمير أدام اللّه عزه بما يسر ويبهج ، وللّه الحمد على ما منحه من النصر ، ووصل ذلك بأمثاله ، إنه على ما يشاء قدير ، وقد وجهت بالكتاب ساعة قرأته إلى صعدة ليغيظ اللّه به من هنالك من أعداء الحق ، واللّه معك وهو عونك وكافيك ما يهمك ، وقرأت عليك السلام كثيرا طيبا .
مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم العياني — صفحة 324
مساهمون: القاسم بن علي بن عبد الله العياني
ص٣٢٤