الأمير ، فتكون خطوطنا لهم حجة بقبض ما يقبض ، وكذلك كلما يستغل من عدد أو تبن أو قضب أو فواكه أو حصر أو زكاة نقد أو عرض ، وكذلك ما يكون بصنعاء في سائر المخلاف الذي يجمعني وأبا جعفر رعاه اللّه ، فلا يكون لهذين الرجلين شغل إلا ترتيب من يثقان به ، وإذا كتبت نسخا يبقى مع أصحابي أمر كاتبا ينسخ تلك النسخ كلها وقبضها ثم رفعها إلي مع ثقة يوصلها ، ولا يفرط في شيء أن يكتب دقّ أو جلّ ، وهذا الكتاب قد كتبته لأبي سهيم وأبي رعيل بما وليتهما من الإشراف والتولية لمن يختاران لي ولايته ، والعزل لمن يريان عزله ، فليجز لهما ذلك الوالي والمولى عليه ، ولا يعرض لهما أحد إلا يجيز قلدتهما ، والسلام ، وكتب الإمام القاسم بن علي بخطه صلوات اللّه عليه وذلك في شهر ربيع الآخر سنة تسعين وثلاثمائة .
مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم العياني — صفحة 308
مساهمون: القاسم بن علي بن عبد الله العياني
ص٣٠٨