[ كتابه إلى المتخلفين عن السفر معه إلى نجران ]
وكتب الإمام عليه السلام كتابا منشورا إلى المتخلفين عن السفر معه على نجران من جنوده وأهل طاعته ، ووجهه مع الأمير الزيدي ، نسخته وعلوانه « 1 » أنه : إلى كافة أوليائي وشيعتي وأهل طاعتي ، والبونين والخشب وما يليهما .
بسم اللّه الرحمن الرحيم إلى كافة أوليائنا والمتمسكين بعهدنا ، سلام عليكم يا كافة الإخوان ، فإنا نحمد اللّه إليكم الواحد المنان ، ونسأله أن يصلي على خيرته الأمين محمد وآله الطيبين الطاهرين .
أما بعدك : - أرشدكم اللّه طلاعته ، ونأى بكم عن سخطه - فإنا نحمد اللّه إليكم بدءا ، ومن اتصل بنا من إخواننا وإخوانكم ، ونابت حضرته عن غيبتكم ، فلقد سلك أولئك مسالك أولي النجدات من أولئكم ، واتصلوا من الفضل ما اتصل به أخاير أفاضلكم ، ولقد أيدهم اللّه بنصره ، وأنالهم من الظفر ما فازوا به ، وصاحبهم في سفرهم من العون ما ساروا به ، وكان كما ذكر اللّه في كتابه عز وجل عن أصحاب نبيه ، إذ يقول عز من قائل :
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ( 173 ) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ
هامش
( 1 ) أي : عنوانه .