وأخدامك ، وتدبر رجال من راتب من أهلها ، وتوفر خراجات هذه البلدان حق التوفير ، وتطلق واجباتها لمن ثبت اسمه في ديوان النجدة ، ومن أتاك بخط من قبلي من المقيمين ، ومن لم أوقع له فادح أمره لأمري فيه .
والذي في صفقة الحسين بن المختار الظاهر ظاهر الصيد ، وظاهر بيت زود ، ثم الظاهر معرضا حدّه حلملم ، وحلملم معك وقارن والأشمور ، وما حاذى هذه البلدان إلى الظاهر فهو موصول لمخلاف الحسين بن المختار .
ومغارب هذه البلد معه بنو عشب ، وبنو شاور ، وقدم ، وميتك ، وأدران ، وحجة .
وما بيد المنتاب فهو بيده على عيان .
وما بيد ابن عبد الحميد فهو بيده حتى ننظر طاعته .
وعلى وادي لاعة بيد ابن أبي جعفر ، وعليه فيها رسم .
وبيد العرجيين منها طرف ، وعليهم تسليم بلا شرط ، فتعاملهما بحسب ما ترى ، وتنظر ما في أيدي العمال وتحاسبهم عليه ، وتحصّل البقايا ، فتوفي أصحاب الرقاع رقاعهم ، فإذا أوفيتهم رقاعهم كتبت كتابا لأهل الديوان ، ولا تطلق لأحد درهما واحدا حتى يجتمع الخراج ويعود منه في الخزائن ما يبد على الجملة ، ثم فرّقت ذلك على جملة الديوان بالغا ما بلغ ، ومن ناكرك في ذلك فعامله إلى الكتاب الذي كتبت بيني وبين الجماعة ، ولا توجب لأحد في رسمه ولا في غيره ولي عنده بقية أصلا ، وخذ على الناس العهود ، وكل من حاسبته من العمال الذين هم موسومون بصحابتي فاعزله ، فإن لي في ذلك ولهم بعض مصلحة .
مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم العياني — صفحة 283
مساهمون: القاسم بن علي بن عبد الله العياني
ص٢٨٣