خداى عزوجل « 1 » را شكرها گفت بر آنچه ويرا قوت مصابرت داد و از غوائل « 2 » تعجيل مصون ماند « 3 » ، و نيز هرگز « 4 » با عبد الرحمن خال به قرار صفا بازنيامد .
به حكم « 5 » اين حكايات مقرر گردد كه ثبات و تأنى در پرداخت كارها از فوائد خالى نيست ، و شتابكارى و تعجيل در تقديم مصالح موجب ندامت تواند بود ، و هر صاحبقدر نافذحكم كه بناى دولت و قواعد حشمت « 6 » خود بر ثبات و تأنى نهد هرگز غبار انديشه بر عذار ضمير او ننشيند و در آئينهء فكرت جز « 7 » چهرهء « 8 » مراد نبيند « 9 » . چنان كه درين عهد و زمان خداوند خواجهء جهان و دستور صاحبقران و آصف سليمانمكان ، نظام الملك ، قوام الدولة و الدين ، ملك ملوك الوزرا ، كهف الدولة ، عضد الخلافة ، دستور العالم ، مبارك وزير همايون مشير ، آصف - رأى بزرجمهر تدبير ، ابو المفاخر و المكارم محمد بن ابى سعد الجنيدى است لازالت « 10 » فى دولته و اكفة الظلال وافية الطلال به حق محمد و آله « 11 » . صاحب دولتى كه كوه در جنب ثبات او كاهى است و هر سطرى از سطور مكاتبات او سپاهى « 12 » .
قطعه « 13 »
نظام الملك دستورى كه باشد * فلك بر درگهش چون دادخواهى
قوام الدين محمد آنكه شايد « 14 » * ظفر را « 15 » ظل درگاهش پناهى
هامش
( 1 ) - مپ 2 : حق تعالى
( 2 ) - مپ 2 - غوائل
( 3 ) - متن : گردانيد
( 4 ) - مپ 2 + ضمير او
( 5 ) - مج + آنكه
( 6 ) - متن : فكرت
( 7 ) - متن و مپ 2 - هرگز غبار انديشه . . . و در آئينهء فكرت جز
( 8 ) - مج + حصول
( 9 ) - مپ 2 : بيند
( 10 ) - متن و مپ 2 : لازال . اسم لازالت مخدوف و راجع است به عهد ثبات و تأنى
( 11 ) - مپ 2 - فى دولته . . . به حق محمد و آله
( 12 ) - متن - صاحب دولتى . . . سپاهى
( 13 ) - متن : بيت
( 14 ) - مج : يابد
( 15 ) - مج : در