ص 319 سطر ما قبل آخر : ان الله يحب الشجاعة و لو على قتل حية او عقرب . تمام حديث اين است :
ان الله يحب البصر النافذ عند مجيى الشهوات ، و العقل الكامل عند نزول الشبهات ، و يحب السماحة و لو على تمرات و يحب الشجاعة و لو على قتل حية ( سفينة البحار ، ج 1 ، ص 363 )
ص 322 : قصيده عمرو بن معدى كرب ، بيت دوم ، در اغانى جلد ششم قسم دوم ص 165 اين قصيده چنين آمده است .
اغثنا فانا عصبة مذحجية * نزار على وفر و ليس لنا وفر
به اين معنى كه به فرياد ما برس كه ما طايفهاى از مذحج هستيم كه در هنگام فراخى نعمت زيارت مىشديم و اكنون چيزى براى ما نمانده است . و البته اين بمراتب بهتر از صورتى است كه در متن ما آمده .
ص 326 : س 11 ان مبارزة المبارز على بن ابى طالب كرم الله وجهه لعمرو بن عبدود يوم الخندق افضل من عمل امتى يوم القيامه . اين حديث در شهاب الاخبار شيخ حرانى ( چاپ سنگى ص 42 ) به دو صورت زير آمده است :
لمبارزة على عليه السلام لعمرو بن عبدود يوم الخندق افضل من عبادة الثقلين و ، ضربة على يوم الخندق افضل من عبادة الثقلين .
در شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد از حذيفه روايت شده : لو قسمت فضيلت على عليه السلام بقتل عمرو يوم الخندق بين المسلمين باجمعهم لو سعتهم ( شرح نهج البلاغه ص 284 ج 4 تصحيح محمد ابو الفضل ابراهيم )
ص 329 ؛ حكايت 6 س 4 از معاذ مسلم نام برده است و نسخههاى متن و مپ 2 معاذ ابو مسلم ضبط كردهاند . اين شخص معاذ الهراء معروف نيست زيرا او متوفى 187 هجرى است و اين سال با تاريخ خلافت مأمون نزديكى ندارد .
ص 358 : سطر آخر : فاكثر ما يحبى عليه اجتهاده صحيح است .
ص 359 : قيدوا نعمة الله بالشكر فانها قل ما نفرت من قوم فعادت اليهم . در سفينة البحار ذيل كلمه شكر آمده است : احسنوا جوار النعم و احذروا ان ينتقل عنكم الى غيركم .
اما انها لم ينتقل عن احد قط فكادت ترجع اليه ( ج 1 ، ص 710 ) و نيز : قيدوا قوادم النعم بالشكر ، فما كل شارد بمردود ( شرح غرر و درر آمدى . چاپ مرحوم محدث ارموى ج 4 ، ص 517
ص 368 : حكايت ( 7 ) داستان منذر مغيره دمشقى در جزء سوم از مجلد دوم حبيب السير ( ص 241 و 242 ) به نقل از جامع الحكايات روايت شده است دهستانى در فرج بعد از شدت حكايت را از قول مسرو خادم روايت كرده و گفته است در عهد مأمون منذر مغيره دمشقى به مجلس يحيى بن خالد آمد ( هنگامى كه دختر يحيى عايشه را با