باب بيست و دوم از قسم دوم در فضيلت امانت و فوايد آن « 1 »
[ مقدمه ]
امانتدارى وسيلهء « 2 » رستگارى است و آفريدگار عالم سبحانه و تعالى مر جماعتى « 3 » را كه به حليت « 4 » امانت متحلى شدهاند « 5 » بر « 6 » سبيل مدح « 7 » در قرآن مجيد « 8 » مىفرمايد « 9 »
وَ الَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ راعُونَ
« 10 » و مصطفى عليه « 11 » السلام مىفرمايد « 12 » كه « 13 » الامانة الى من الميل و لا يجوز « 14 » من الحائل « 15 » ( ؟ ) و هركس كه حق امانتدارى به جاى آرد و آن را به واسطهء خيانت وحدت نفس و غرور شيطان باطل نگرداند از حضيض عنا و درويشى به اوج غنا و توانگرى برآيد چنان كه رسول عليه الصلاة و السلام فرموده
هامش
( 1 ) مج : در متانت امانت ، بنياد : در صفت امانت و ديانت
( 2 ) متن و مپ 2 :
نتيجه
( 3 ) متن : مراد جماعت ، مج : مر آن جماعت
( 4 ) مج : حليه
( 5 ) متن - شدهاند ، مج : بودهاند
( 6 ) متن و مپ 2 : به
( 7 ) متن و مپ 2 + تمدح
( 8 ) متن و مپ 2 + ذكر
( 9 ) متن و مپ 2 : فرموده است
( 10 ) مج و مپ 2 - و الذين هم . . . راعون ، بنياد : انا عرضنا الامانة على السموات و الارض و الجبال
( 11 ) مج + الصلوه
( 12 ) مج : صلى اللّه عليه و سلم
( 13 ) مپ 2 : فرموده است
( 14 ) مپ 2 : لا يحرز
( 15 ) بنياد : عد الامانه الى من الميل و لا يجوز من الحامل