- أقبلت من هذه البريّة . هربت لي هذه الماشية فخرجت في طلبها .
فقالوا له :
- إنك تعرف هذه الأرض أكثر منا . فعسى أن تعرّفنا بموضع الصيد .
فقال لهم الملك :
- وما صيدكم ؟ الغزلان أم الأسود ؟
قالوا :
- صيدنا الثعابين والحيّات العظام .
فقال لهم الملك :
- كم تعطونني وأنا أدلّكم على ثعبان ما رأيت مثله قط ولا أعظم منه ؟
قالوا :
- نعطيك « 6 » ألف دينار .
قال :
- لست أرضى بها .
فما زالوا يزيدونه حتى وصلوه خمسة آلاف دينار . فقبضها منهم وانصرف معهم حتى وصل إلى المطمورة التي فيها الثعبان الذي أنقذه من الموت « 7 » فقال لهم :
- شأنكم وإيّاه .
فقالوا له :
- ابق معنا حتى تتنزه في صيدنا .
ثم أقبل أحدهم ونظر إلى الثعبان وقال لهم :
- هذا هو المرغوب .
هامش
( 6 ) أ : نعطوك
( 7 ) لا توجد هذه المساومات في ت .