- قد أتيتك بآدمي .
فقال لها :
- أدخليه الخربة الثانية حتى آتيه .
فخرجت إليه وركبت خلفه ، وبقي الولد يرتعد كثيرا من الخوف .
فأبصرت جماله فسألته أن يعطيها المال . فقال لها :
- لا يعطى المال لعدوّ .
قالت له :
- ومن العدوّ ؟
قال لها :
- الذي أجد خوفه في قلبي .
فقالت :
- كيف وأنت تزعم أنّك ابن ملك .
فقال لها :
- إنّي لا أقدر عليه « 44 » .
فقالت له :
- فاستعن بالله .
هامش
( 44 ) في مختلف نسخ « مائة ليلة وليلة » : سألته أن يعطيها المال فقال : « إني لا أقدر عليك » وهو لا معنى له بعد ذكر ملاحظة الجارية جمال ابن الملك . فالحديث لا شك عن الغول . وهو ما يوجد في ألف : سألته أن يعطيه المال . فأجاب أنّ المال لا يرضيه .I، 35 - 36 . ثم أعيدت الحكاية بتصرّف فيII، 88 - 883 ب 1 :
فأقبلت تسأله عن كثرة ترعاده فقال :
- خشيت منك الغدر . فقالت له :
- ما الغدر ؟ فقال لها :
- الذي أجده في قلبي . فقالت له
- إنّك تزعم أنك ابن ملك ، فكيف تخاف . فاستعن بالله .