على « 36 » رأس الملك .
فأرسل ذات يوم غلامه ليرى هل خرج زوج المرأة أم لا . فلما دخل عليها الغلام أعجبها ، فدعته إلى نفسها فأجابها إلى ذلك . فاستبطأه مولاه فمشى في أثره . فلمّا علمت المرأة أنّه قد أتى أخفت الغلام في مخدع وأدخلت خليلها فسألها عن الغلام فقالت له :
- جاء وسألني عن زوجي هل هو حاضر أم لا ثم خرج مسرعا .
فمكث خليلها حتّى قضى حاجته منها .
فبينما هو كذلك إذ أقبل زوجها فكرهت أن يدخل عليها وخافت أن تدخل خليلها على غلامه فقالت لخليلها :
- قم فخذ سيفك في يدك وقف على باب المجلس وسبّني وهدّدني ثم انطلق ولا تكلّم زوجي « 37 » .
ففعل ذلك وخرج « 38 » وسيفه في يده . فسأله زوج المرأة فلم يجبه حتى خرج . فدخل الرجل على المرأة وقال لها :
- ما شأن هذا الرجل ؟
فقالت له :
- هرب غلامه فاستجار بي ودخل الدّار . فأتى مولاه على أثره ليضربه بالسيف فمنعته من الدخول عليه في بيتي .
فقال لها زوجها :
[ ب - 204 ] - وأين الغلام ؟
فقالت له :
- هو في المخدع .
هامش
( 36 ) ت : ممّن يقوم على رأس الملك .
( 37 ) ب 2 : وكلّم زوجي بكلام لا يفهمه .
( 38 ) ت : فعل خليلها وتمّ خارجا .