حديث الأربعة أصحاب « ( * ) »
ثم قالت : زعموا - أيّها الملك السعيد - أنّه كان في زمن هارون الرشيد أربعة أصحاب أحدهم سارق والثّاني يقصّ الأثر « 1 » والثالث نجّار والرابع رام « 2 » .
فدخلوا مدينة بغداد ونزلوا في دار واحدة . غير أنّ ديار بغداد عليها شبابيك الحديد . فلما دخلوا الدار وجنّ عليهم الليل وكان بين أيديهم طعام وشراب ، سقط عليهم الشبّاك فقاموا من حينهم ونظروا ما الخبر فرأوا جارية « 3 » [ أ - 198 ] كأنّها البدر الطالع فقالوا لها :
- من أنت يا جارية ؟
فلم تجبهم . فعطف بعضهم على بعض وقال كلّ واحد : « أنا آخذها » .
وهنا أدرك شهرزاد الصبح فسكتت عن الكلام .
هامش
( * ) التخريج : أ : 197 ب - 200 أ - الليالي : 53 - 56 . ت : ص 406 - 414 - الليالي : 58 - 60 . ح . 46 أ - 48 أ - الليالي : 52 - 56 . ب 1 : 45 أ - الليالي :
28 - 29 . ب 2 : 72 أ - 75 . ب - الليالي 54 - 58 .
( 1 ) ت وب 1 وب 2 : قصّاص .
( 2 ) يضيف ب 1 : وكلّ واحد منهم يدعى رئيس حرفته .
( 3 ) ت : قال اللص .