- سر مع هذا الرسول .
فسار سليمان معه . فلمّا دخل على الجارية سلّم عليها وهي لا تعلم أنّه سليمان . فقالت له :
- يا فتى ما اسمك ؟
قال لها :
- اسمي أسد بن عامر .
قالت له :
- يا أسد هل رأيت سليمان ؟
قال له :
- نعم .
قالت :
- يا أسد صفه لي حتّى كأنّي أنظر إليه .
قال لها :
- من صفاته كذا وكذا وهو أشبه بي .
قال : فأمرت له الجارية بطعام وشراب . فلمّا أكل قالت له :
- سر لتستريح من تعبك وعد إليّ غدا إن شاء الله « 31 » .
قال : فمشى سليمان إلى قبّة الشيخ وبات فيها .
فلما أصبح الله بخبر الصباح بعثت إليه الجارية فلمّا دخل عليها قالت له :
- أخبرني بخبر سليمان .
فقال لها :
- من صفاته كذا وكذا وهو فارس أهل زمانه « 32 » .
هامش
( 31 ) يضيف ت وب 2 : فإذا كان غد تأتيني بأخباره كلها وبسيرته في رعيّته .
( 32 ) ت وب 2 : هو فارس لا يطاق ، وعلقمة مرّ عند المذاق ، وهو واحد في زمانه .