- تركته بوادي الزّرع يريد الهجوم على بلادك .
قال : فأمر نمارق بنزول الشيخ والفتى ، وأمر لهما بطعام وشراب .
فلما خرج الشيخ وسليمان من عند الملك إذا ببطل أمسكه وقال له :
- هل ترضى الملوك بالكذب « 29 » ألست أنت سليمان بن عبد الملك ابن مروان ؟
فلما سمع سليمان ذلك دهش .
[ ب - 183 ] وهنا أدرك شهرزاد الصبح فسكتت عن الكلام .
الليلة الرابعة والثلاثون
قال فهراس الفيلسوفي : قالت : يا مولاي ، وذلك أنه حطّ النقاب عن وجهه فإذا به عبد الله البطل . فقال له :
- كيف رأيت الأمر ؟ ولكن سر مع الشيخ حتى ترى ما يصنع هذا الملك .
ثم انصرف سليمان مع الشيخ إلى قبّة من الحرير . فلما دخلا القبّة وافى رسول الجارية قمر الأزرار وقال الشيخ باسط اللواء .
- أين ابن عمّك ؟
قال :
- هو معي .
قال له :
- إنّ السيّدة تدعوه ليعلمها ببعض الأخبار « 30 » .
ثم إن الشيخ عطف على سليمان وقال له :
هامش
( 29 ) كيف تخاطب الملك بالكذب ؟
( 30 ) ت وب 1 وب 2 : أين أسد بن عمار ؟ السيّدة تدعوه لتسأله عن خبر سليمان بن عبد الملك .