من كلّ جانب بالطنابير والعيدان والمزامر والشيران « 27 » والجارية بينهم كالبدر .
فتعجّب سليمان من ذلك . فلمّا قربت من القصر انفتح لها الباب ودخلت « قمر الأزرار » ودخل الجواري خلفها .
فلمّا دخلت بعث نمارق أبوها إلى الشيخ « باسط اللواء » صاحب حصن النّجم . فضرب بيده على يد سليمان ودخلا على الملك وسلّما عليه . فقال الملك للشيخ :
- ما عندك من أخبار سليمان بن عبد الملك ؟
قال له :
- أبقاك الله أيها الملك ، هذا الفارس أعلم بخبره منّي .
قال له :
- ومن يكون هذا الفارس ؟
قال له :
- هو ابن عمّي في النسب وقريبي في الحسب .
قال :
- ما اسمه ؟
قال :
- أسد بن عمار .
( قال :
- يا هذا ، قل ما عندك من أخبار سليمان بن عبد الملك ) « 28 » .
قال :
هامش
( 27 ) هذا الوصف مختصر جدا في ح : « خمسمائة عبد أسود لابسين الزرود بأيديهم السيوف ورئيسهم كأنّه عفريت من الجن بيده حربة » . ويضيف ت : والجواري خلفها يغنين ويرقصن وإثبات من كل جانب ومكان . . .
( 28 ) سقط ما بين قوسين في أ .