فقال له :
- اسكت ، إيّاك أن تبوح باسمك فتموت .
ثم قال له :
- وفيم أتيت ؟
فأخبره بخبره « 22 » . فقال الشيخ :
- والله لو صعدت مصعد الشمس أو غيص بها مغيص الرمس لا بدّ لك منها .
ثم قال له :
- اصبر على نفسك وأنا أحتال لك بحيلة وتجتمع بها إن شاء الله .
فقال له :
- كيف يكون الوصول إليها وقد بلغ لأبيها أنّي قادم في أربعين ألف فارس « 23 » .
فقال له الشيخ :
- تسير معي إليه ، وإذا سألك ما اسمك فقل له : « أسد بن عامر »
قال :
- نعم
قال : فضافه تلك الليلة .
فلما كان الصباح ركب الشيخ وركب سليمان معه ، فوصل إلى أرض
هامش
( 22 ) أ : فقال سليمان للشيخ أبي الجارية : « في ما ذا ؟ » فقال له : « في كذا وكذا » وما أثبتناه من بقية النسخ .
( 23 ) ح : فأخبره بقصته . فقال : « على أن لا ألاقيك بها . ولقد جاءت لأبيها جواسيس تخبره بقدومك في أربعين ألف فارس ، وأنّه بعث في طلب خبرك . وأنا أدخله عليك . فإذا دخلت وسألك عن اسمك يقول . . . » ب 2 : وكيف وقد أرسلت إلى أبيها جاسوسا بأني قادم عليه في أربعين ألف فارس . »