لئن كنت تهدي برد أنيابها العلى * لأفقر منّي ، إنّني لفقير « 1 »
فما أكثر الأخبار : أن قد تزوّجت * فهل يأتينّي بالطّلاق بشير ؟ !
وقال ذو الرّمة « 2 » :
أراني إذا هوّمت يا ميّ زرتني * فيا نعمتا لو أنّ رؤياي تصدق ! « 3 »
لها جيد أمّ الخشف ريعت فأتلعت * ووجه كقرن الشّمس ريّان مشرق
وعين كعين الرّئم فيها ملاحة * هي السّحر أو أدهى التباسا وأعلق
وقال قيس بن الملوّح :
ألا تلك ليلى قد ألمّ لمامها * وكيف مع القوم الأعادي كلامها ؟
تعلّل بليلى ، إنّما أنت هامة * من الهام يدنو كلّ يوم حمامها « 4 »
وبادر بليلى أوبة الرّكب إنّهم * متى يرجعوا يحرم عليك لمامها
وقال نصيب « 5 » :
خليليّ من كعب ألمّا - هديتما - * بزينب لا تفقد كما أبدا كعب
من اليوم زوراها ، فإنّ ركابنا * غداة غد عنها وعن أهلها نكب
وقال ذو الرّمة « 6 » :
[ خليليّ عدّا حاجتي من هواكما ، * ومن ذا يواسي النّفس إلّا خليلها ؟ ]
هامش
( 1 ) في الأصل « إنه لفقير » وهو خطأ ظاهر .
( 2 ) هذه الأبيات لم تذكر في ح . وهي في ديوانه المطبوع ببيروت سنة 1352 من قصيدة طويلة ( ص 58 - 59 ) .
( 3 ) الشطرة الأولى كتبت في الأصل هكذا : « أراني إذا هويت أمي رزيتى » . وهو تخليط غريب .
( 4 ) يقال : « هذا هامة اليوم أو غد » : اى يموت اليوم أو غدا . قاله في اللسان . وهذه الأبيات ليست في ح .
( 5 ) البيتان لم يذكرا في ح . وهما مع أربعة ابيات قبلهما في الأمالي ( ج 2 ص 196 - 197 ) .
( 6 ) الأبيات في أمالي الزجاجي ( ص 104 ) وهي من قصيدة في ديوان ذي الرمة ( ص 76 - 77 ) والزيادة منهما .