تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
وعيد أبي قابوس في غير كنهه * أتاني ودوني راكس فالفوارع « 1 » فبتّ كأنّي ساورتني ضئيلة * من الرّقش في أنيابها السّمّ ناقع وأخبرت - خير النّاس - أنّك لمتني * وتلك الّتي تستكّ منها المسامع « 2 » أتوعد عبدا لم يخنك أمانة * وتترك عبدا ظالما وهو ظالع ؟ ! « 3 » حملت عليّ ذنبه وتركته * كذي العرّ يكوى غيره وهو راتع « 4 » أتاك بقول لهله النّسج كاذب * ولم يأتك الحقّ الّذي هو ساطع « 5 » فإن كنت لا ذا الضّغن عنّي مكذّبا * ولا حلفي على البراءة نافع « 6 » ولا أنا مأمون بشئ أقوله * وأنت بأمر لا محالة واقع فإنّك كاللّيل الّذي هو مدركي * وإن خلت أنّ المنتأى عنك واسع وأنت ربيع ينعش النّاس سيبه * وسيف أعيرته المنيّة قاطع « 7 » أبى اللّه إلّا عدله ووفاءه * فلا النّكر معروف ولا العرف ضائع
هامش
( 1 ) في الشعراء والديوان « فالضواجع » وهي : مصاب الأودية ، جمع « ضاجعة » والفوارع جمع فارعة وهي : أعلى الوادي . و « راكس » اسم واد . ( 2 ) في الديوان والشعراء « أتاني أبيت اللعن أنك لمتنى » الخ . ( 3 ) فيهما أيضا « ويترك عبد ظالم » بالبناء للمفعول . والظالع : الجائر عن الحق . وفي رواية « ضالع » بالضاد كما في الديوان ، وهو الجائر المذنب . ( 4 ) في الديوان « تكلّفتنى ذنب امرئ وتركته » وكذلك نحوه في الشعراء . ( 5 ) قال في اللسان ( ج 17 ص 435 ) : « اللهله بالفتح : الثوب الردىء النسج . . . يقال : لهله النساج الثوب أي هلهله ، وهو مقلوب منه ، وذكر البيت في ( ج 14 ص 230 ) بلفظ « هلهل النسج » كما في الشعراء والديوان ثم قال : « ويروى لهله » . وفي الأصلين « التهج » بدل « النسج » وهو خلاف الرواية . وفي الديوان والشعراء : « ولم يأت بالحق الذي هو ناصع » . ( 6 ) هذا البيت سقط من ح . والشطر الأول في الديوان والشعراء « فإن كنت لا ذو الضّغن عنّى مكذّب » وما هنا رواية أخرى ، كما في التعليقات على شعراء الجاهلية . ( 7 ) السبب : العطاء .