ومن محاسن المديح « 1 »
قال امرؤ القيس بن حجر :
وتعرف فيه من أبيه شمائلا * ومن خاله ومن يزيد ومن حجر
سماحة ذا وبرّ ذا ووفاء ذا * ونائل ذا إذا صحا وإذا سكر « 2 »
وقال زهير بن أبي سلمى :
أبي لابن سلمى خلّتان اصطفاهما : * قتال إذا يلقى العدوّ ونائل
تراه إذا ما جئته متهلّلا * كأنّك تعطيه الّذي أنت سائل « 3 »
وقال أيضا « 4 » :
إذا جرفت مالي الجوارف مرّة * تضمّن رسلا حاجتي ابن سنان
وحاجة غيري ، إنّه ذو موارد * وذو مصدر من نائل وبيان
يسنّ لقومي من عطائي سنّة * فإن قومي اعتلّوا عليّ كفاني « 5 »
وقال الحطيئة « 6 » :
أتت آل شمّاس بن لأي وإنّما * أتاهم بها الأحلام والحسب العدّ « 7 »
فإنّ الشّقيّ من تعادي صدورهم * وذو الجدّ من لانوا إليه ومن ودّوا
يسوسون أحلاما بعيدا أناتها * وإن غضبوا جاء الحفيظة والحقد « 8 »
هامش
( 1 ) العنوان سقط من ح وكذا البيتان بعده .
( 2 ) صحا : رسمت في الأصل « صحى » بالياء .
والبيتان من قصيدة طويلة في ديوانه ( ص 57 - 60 ) بشرح السندوبى طبعة المكتبة التجارية سنة 1349 ) .
( 3 ) البيت الأول ليس في ديوان زهير ، والثاني في ديوانه ( ص 31 بشرح الأعلم طبعة الخانجي سنة 1323 ) من قصيدة طويلة ( ص 24 - 33 ) ولكن في آخره هاء ساكنة بعد اللام : « أنت سائله » وهو المعروف المحفوظ .
( 4 ) من هنا إلى آخر قوله « حتى حسبتهم أهلي » في ( ص 366 ) سقط من ح .
( 5 ) هذه الأبيات ليست في ديوان زهير .
( 6 ) من قصيدة في ديوانه ( ص 19 - 21 )
( 7 ) العد : الكثير أو القديم .
( 8 ) في الديوان « الحفيظة والجد » وما هنا أصح .