تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
وقوله صلّى اللّه عليه وسلم : « الأعمال بالنيّات » « 1 » . * 183 وقوله صلّى اللّه عليه وسلم : « سيّد القوم خادمهم » « 2 » . * 184 وقوله صلّى اللّه عليه وسلم : « حبّك الشّيء يعمي ويصمّ » « 3 » . * 185 وقوله صلّى اللّه عليه وسلم : « المرء كثير بأخيه » « 4 » . * 186 وقوله صلّى اللّه عليه وسلم : « هل يتوقّع أحدكم إلّا غنىّ مطغيا ، أو فقرا منسيا ، * 187 أو مرضا مفسدا ، أو هرما مفندا « 5 » ، أو الدجّال ، فهو شرّ غائب ينتظر ، أو الساعة ، والساعة أدهى وأمرّ » « 6 » . وقوله صلّى اللّه عليه وسلم : « رأس العقل بعد الإيمان باللّه تعالى مداراة الناس » « 7 » . * 188 وقوله صلّى اللّه عليه وسلم : « الحرب خدعة » « 8 » . * 189
هامش
( 1 ) هو حديث معروف ، رواه البخاري ومسلم وغيرهما من حديث عمر بن الخطاب بألفاظ كثيرة ، أشهرها لفظ « إنما الأعمال بالنيات » . ( 2 ) هو حديث ضعيف جدا ، جاء من رواية أبى قتادة وابن عباس وأنس وسهل بن سعد ، بأسانيد ضعاف . وانظر الجامع الصغير ( رقم 4751 و 4752 و 4753 ) وكشف الخفا ( رقم 1515 ) . ( 3 ) نسبه السيوطي ( رقم 3674 ) لأحمد والبخاري في التاريخ وأبي داود من حديث أبي الدرداء ، وأشار إلى أنه حديث حسن . ( 4 ) نسبه السيوطي ( رقم 9189 ) لابن أبي الدنيا في الاخوان من حديث سهل بن سعد ، وأشار إلى أنه حديث ضعيف . ( 5 ) قال في النهاية « الفند - أي بفتح الفاء والنون - في الأصل الكذب ، وأفند تكلم بالفند ، ثم قالوا للشيخ الهرم : قد أفند ، لأنه يتكلم بالمخرف من الكلام عن سنن الصحة ، وأفنده الكبر إذا أوقعه في الفند » . ( 6 ) نقله السيوطي في الدر المنثور ( ج 6 ص 137 ) ونسبه لابن المبارك في الزهد والترمذي وحسنه والحاكم وصححه وابن مردويه من حديث أبي هريرة ، وأوله « بادروا بالأعمال سبعا ، ما ينتظر أحدكم » الخ وزاد فيه بعد الهرم المفند « أو موتا مجهزا » . ( 7 ) سبق الكلام عليه في ( ص 320 ) من هذا الكتاب . ( 8 ) خدعة : قال في النهاية : « يروى بفتح الخاء وضمها مع سكون الدال ، وبضمها مع فتح الدال . فالأول معناه : إن الحرب ينقضى أمرها بخدعة واحدة من الخداع ، أي إن المقاتل إذا خدع مرة واحدة لم تكن لها إقالة ، وهي أفصح الروايات وأصحها . ومعنى الثاني : هو الاسم من الخداع . ومعنى الثالث : أن الحرب تخدع الرجال وتمنيهم ولا تفي لهم ، كما يقال : فلان رجل لعبة وضحكة - بضم أوله وفتح ثانيه فيهما - أي كثير اللعب والضحك » . ونقل ابن حجر في الفتح ( ج 6 ص 110 ) عن النووي قال : « اتفقوا على أن الأولى الأفصح ، حتى قال ثعلب : بلغنا أنها لغة النبي صلّى اللّه عليه وسلم » . وهذا الحديث رواه أحمد عن جابر وأنس ، ورواه البخاري ومسلم عن جابر وأبي هريرة ، ورواه كثيرون غيرهم . أنظر الجامع الصغير ( رقم 3812 ) .