تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
وقوله صلّى اللّه عليه وسلم : « ترك الشّرّ صدقة » « 1 » . * 195 وقوله صلّى اللّه عليه وسلم : « الحياء خير كلّه » « 2 » . * 196 وقوله صلّى اللّه عليه وسلم : « اليمين الفاجرة تدع الدّيار بلاقع » « 3 » * 197 وقوله صلّى اللّه عليه وسلم : « أعجل الأشياء عقوبة البغي » « 4 » . * 198 وقوله صلّى اللّه عليه وسلم : « إنّ من الشّعر لحكما ، وإنّ من البيان لسحرا » « 5 » * 199 وقوله صلّى اللّه عليه وسلم : « استعينوا على الحاجات بالكتمان » « 6 » . * 200 وقوله صلّى اللّه عليه وسلم : « النّدم توبه » « 7 » . * 201 وقوله صلّى اللّه عليه وسلم : « المستشار مؤتمن » « 8 » . * 202 وقوله صلّى اللّه عليه وسلم : « الولد مبخلة مجبنة » « 9 » . * 203
هامش
( 1 ) لم أجده بهذا اللفظ ، ولكن في البخاري ( ج 8 ص 11 ) من حديث أبي موسى مرفوعا في ضمن حديث قال : « يمسك عن الشر فإنه له صدقة » ، وانظر فتح الباري ( ج 3 ص 243 وج 10 ص 274 ) . ( 2 ) نسبه السيوطي ( رقم 3863 ) لمسلم وأبي داود من حديث عمران ابن حصين . ( 3 ) البلاقع : جمع « بلقع وبلقعة » وهي الأرض القفر التي لا شيء بها . والحديث نسبه المنذري ( ج 3 ص 47 ) للبيهقي من حديث أبي هريرة ، وأشار إلى أنه حديث ضعيف . ( 4 ) جاء هذا المعنى في حديثين ضعيفين : الأول : في حديث أبي هريرة نقله المنذري ( ج 3 ص 47 ) ونسبه للبيهقي ، والثاني : حديث جابر نقله أيضا ( ج 3 ص 99 ) ونسبه للطبراني في الأوسط . ( 5 ) الحكم : العلم والفقه والقضاء والعدل ، وهو مصدر « حكم يحكم » والمعنى : إن من الشعر كلاما نافعا يمنع من الجهل والسفه . ويروى « الحكمة » وهي بمعنى الحكم . قاله في النهاية . والحديث رواه أحمد في المسند ( رقم 2424 ج 1 ص 269 ) وفي مواضع أخرى ، ورواه أبو داود أيضا ( ج 4 ص 461 ) . وجاء أيضا عن غيره من الصحابة . ( 6 ) سبق الكلام عليه في ( ص 238 ) من هذا الكتاب . ( 7 ) نسبه السيوطي ( رقم 9415 ) لأحمد والحاكم وغيرهما عن ابن مسعود ، وللحاكم والبيهقي عن أنس . ( 8 ) رواه البخاري في الأدب المفرد ( ص 40 ) وأبو داود ( ج 4 ص 495 ) والترمذي ( ج 2 ص 58 - 59 ) وابن ماجة ( ج 2 ص 713 ) والحاكم ( ج 4 ص 131 ) كلهم من حديث أبي هريرة ، وصححه الترمذي والحاكم والذهبي . ( 9 ) رواه ابن ماجة ( ج 2 ص 204 ) من حديث يعلى بن مرة الثقفي العامري ، ونقل السند عن الزوائد أن إسناده صحيح ، وكذلك رواه أحمد في المسند ( ج 4 ص 172 ) . ورواه الحاكم في المستدرك ( ج 3 ص 296 ) من حديث الأسود بن خلف . وانظر كشف الخفا ( رقم 2916 ج 2 ص 239 ) .