تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
تبارك وتعالى : « إنّ هذا كان لغيري ، ولا أقبل اليوم إلا ما كان لي » . « 1 »

فصل في الاصلاح « 2 » بين الناس

[ مما ورد في الكتاب العزيز ]

قال اللّه عز وجل في سورة النساء :
وَإِنْ
« 3 »
خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِها ، إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما . إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً خَبِيراً [ 35 ]
. ومنها :
وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا
« 4 »
بَيْنَهُما صُلْحاً
« 5 »
. وَالصُّلْحُ خَيْرٌ . وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ . وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً [ 128 ] ؛ وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ، فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ ، وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً [ 129 ]
. ومن سورة الأنفال :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ ؟ قُلِ : الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [ 1 ]
. ومن سورة الحجرات :
وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما ، فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ ، فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [ 9 ] إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ، فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ، وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [ 10 ]
.
هامش
( 1 ) نقل المنذري ( ج 1 ص 37 ) نحوه بمعناه ، ونسبه للبيهقي والبزار والطبراني باسنادين أحدهما صحيح . ونقله أيضا السيوطي في الدر ( ج 4 ص 256 ) ونسبه للبزار والبيهقي . ( 2 ) في ح « إصلاح » . ( 3 ) في الأصلين « فان » وهو خطأ ( 4 ) بتشديد الصاد ، أصلها « يتصالحا » ، فأدغمت التاء في الصاد . وهي قراءة العشرة ما عدا عاصم وحمزة والكسائي ، فإنهم قرءوا « يصلحا » . انظر التيسير ( ص 97 ) والنشر ( ج 2 ص 244 ) . ( 5 ) كلمة « صلحا » لم تذكر في الأصلين خطأ .