وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ [ 272 ] لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ ، يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ ، تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ ، لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً . وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ [ 273 ]
.
ومن سورة النساء :
وَابْتَلُوا الْيَتامى حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ ، وَلا تَأْكُلُوها إِسْرافاً وَبِداراً أَنْ يَكْبَرُوا . وَمَنْ كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ ، وَمَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ . فَإِذا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ . وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً [ 6 ]
.
أحاديث
151 * عن عمران بن حصين رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إنّ اللّه يحبّ عبده [ المؤمن ] المتعفّف الفقير أبا العيال » « 1 » .
152 * وعن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه قال : « أقبلت لأسأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فوجدته يقول : من يتصبّر يصبّره اللّه ، ومن يستعفف يعفّه اللّه ، ومن يستغن يغنه اللّه . قلت : فما أنا بسائلك اليوم » « 2 » .
153 * وعن الزّبير بن العوّام رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « لأن « 3 » يأخذ أحدكم حبلا فيذهب فيأتي بحزمة حطب على ظهره فيبيعها فيكفّ بها وجهه : - خير له من أن يسأل النّاس ، أعطوه أو منعوه » « 4 » .
هامش
( 1 ) رواه ابن ماجة ( ج 2 ص 274 ) والزيادة ، منه . وفي إسناده ضعف .
( 2 ) جاء هذا الحديث بألفاظ مختلفة ، رواه أحمد في المسند ( ج 3 ص 44 ) ، وفي مواضع أخرى ، ورواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي . أنظر الترغيب ( ج 2 ص 10 - 11 ) .
( 3 ) كتب في الأصلين « لئن »
( 4 ) نقله المنذري ( ج 2 ص 13 ) ونسبه للبخاري وابن ماجة .
ونقل آخر بمعناه عن أبي هريرة ، ونسبه لمالك والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي .