تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
وقال اللّحياني : ويقال للحية أيضا : « أشجع » . و « الزّميع » الشّجاع الذي يزمع بالأمر ثم لا ينثني ، وهم « الزّمعاء » والمصدر « الزّماع » . ويقال : « شجاع باسل » وهو : عبوس في غضب . و « استبسل فلان للموت » أي : وطّن نفسه عليه واستسلم للقتل ، قال اللّه تعالى :
أُبْسِلُوا [ 6 : 70 ]
أي : أسلموا بذنوبهم . وكلّ من خذل وأسلم فقد « أبسل » . ثم رجل « بطل » وهو : الرجل الذي يبطل الأشياء « 1 » والدّماء ، ولا يدرك عنده ثأر . ثم رجل « بهمة » « 2 » وهو الذي لا يدرى من أين يؤتى لشدّة بأسه وتيقّظه . ثم رجل « حلبس » « 3 » قال الكسائي : « هو الذي يلازم قرنه فلا يفارقه » . وقال الهنائي : « الحلبس » و « الحبلبس » « 4 » هو : الحريص الملازم . ورجل « أليس » قال الهنائي : « الأليس » الشّجاع ، وجمعه « ليس » « 5 » و « الأليس » : الذي لا يبرح متهلّلا « 6 » .
هامش
( 1 ) كذا في الأصلين ، وقد يكون له وجه من الصواب ، وعبارة اللسان : « قيل : سمى بطلا لأن الأشداء يبطلون عنده ، وقيل : هو الذي تبطل عنده دماء الأقران فلا يدرك عنده ثأر ، وقال أيضا : « وقيل : إنما سمى بطلا لأنه يبطل العظائم بسيفه » ( 2 ) باسكان الهاء ، قال ابن جنى : « البهمة في الأصل مصدر وصف به . ( 3 ) بوزن « عسكر » ويجوز فيها أيضا ضم الحاء مع فتح اللام وكسر الباء بوزن « علبط » . انظر المخصص ( ج 3 ص 58 ) ومعيار اللغة . ( 4 ) بزيادة باء قبل اللام ، بوزن « سفرجل » قال الجوهري : قد جاء في الشعر ، وأظنه أراد الحلبس ، فزاد فيه باء ، ( 5 ) بكسر اللام ، بوزن « أبيض » و « بيض » ( 6 ) لم أجد هذا النص . وإنما قالوا : « الأليس : الذي لا يبرح بينه » وقالوا أيضا : « أليس . حسن الخلق » والأول ذم ، والثاني مدح .