تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
فافسحوا لنا [ مرّتين ] ، فإنّا قد بذلنا دماءنا وأموالنا للّه عزّ وجلّ » قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « والذي نفسي بيده ، لو قال ذلك لإبراهيم خليل الرحمن أو لنبيّ من الأنبياء لتنحّى لهم عن الطريق ، لما يرى من واجب حقّهم . حتّى يأتوا منابر من نور عن يمين العرش ، فيجلسون ينظرون كيف يقضى بين النّاس ، لا يجدون غمّ الموت ، ولا يغتمّون في البرزخ ، ولا تفزعهم الصّيحة ، ولا يهمّهم الحساب ولا الميزان ولا الصّراط ، ينظرون كيف يقضى بين الناس ، ولا يسألون شيئا إلّا أعطوا ، ولا يشفعون في واحد « 1 » إلّا شفّعوا فيه ، ويعطى من الجنة ما أحبّ ، وينزل من الجنّة حيث أحبّ « 2 » » . 58 * وعن ابن عمر رضي اللّه عنهما عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم قال : « الغازي في سبيل اللّه ، والحاجّ إلى بيت اللّه ، والمعتمر - : وفد اللّه عزّ وجلّ ، سألوا فأعطاهم ، ودعوا فأجابهم « 3 » » . 59 * وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : « أنّه سئل : أيّ الأعمال أفضل ؟ قال : الصلاة لوقتها ، وبرّ الوالدين ، والجهاد في سبيل اللّه تعالى « 4 » » . 60 * وعن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : لما أصيب إخوانكم يأخذ جعل اللّه أرواحهم في أجواف طير خضر ، ترد أنهار الجنّة ، وتأكل من ثمارها ، وتأوي إلى قناديل من ذهب معلّقة في ظلّ العرش . فلمّا
هامش
( 1 ) في الدر « في شيء » . ( 2 ) في الدر « ويعطون من الجنة ما أحبوا وينزلون من الجنة حيث أحبوا » . ( 3 ) رواه بمعناه ابن ماجة ( ج 2 ص 109 ) من حديث ابن عمر ، واسناده حسن . ونسبه المنذري أيضا ( ج 2 ص 165 ) لصحيح ابن حبان . وروى نحوه ابن ماجة ( ج 2 ص 109 ) والنسائي ( ج 2 ص 56 ) من حديث أبي هريرة ، واسناد ابن ماجة ضعيف ، واسناد النسائي صحيح ، ونسبه المنذري أيضا لصحيح ابن خزيمة . ( 4 ) رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي بمعناه عن ابن مسعود ، ورواه أحمد باسناد صحيح عن رجل من الصحابة . وانظر الترغيب ( ج 1 ص 147 و 148 ) .
لباب الآداب — صفحة 164 | أحمد محمد شاكر / الأمير أسامة بن منقذ